تنويه وإيضاح قانوني مهم حول صفة المنصة وملفاتها
نود التنويه صراحة إلى أن هذه المنصة ليست موقعاً رسمياً مملوكاً لوزارة التربية والتعليم بسلطنة عُمان؛ فالبرنامج الوطني للكشف عن الطلبة الموهوبين (ثروة) يقع تحت الإشراف والملكية الرسمية المباشرة لـ دائرة التشخيص ورعاية الموهوبين بالوزارة. وإنما تُعد هذه المنصة مبادرة توعوية واجتهاداً استرشادياً تطوعياً أعدته الدكتورة شريفة بنت سعيد اليافعي (صاحبة المنصة التوعوية ومنسقة برنامج ثروة بمدرسة المروج للتعليم الأساسي - ظفار) في نطاق محافظة ظفار، وبالتعاون الميداني والتنسيق مع المعنيين بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار، كجهد محلي تطوعي مساند وموجّه لخدمة المجتمع التعليمي ونشر الثقافة والتوعية بالبرنامج. كما نؤكد أن بيانات مسؤولي الوزارة المعنيين أُدرجت من باب التقدير وتيسير وصول المجتمع للمعلومة الرسمية الموثوقة دون أدنى مساس باختصاصات الدائرة الرسمية المعتمدة.
الشركاء والقائمون على العمل التخصصي والميداني
المعنية الأولى بالبرنامج في وزارة التعليم بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة ظفار؛ تشرف على الأطر العلمية والمحكات الوطنية ومقاييس الكشف والتشخيص للموهوبين بالمحافظة.
صاحبة المنصة التوعوية ومنسقة برنامج ثروة بمدرسة المروج للتعليم الأساسي (ظفار)؛ بادرت بإعداد وبناء هذه المنصة التوعوية كجهد تطوعي لخدمة وتوعية مجتمع ومدارس محافظة ظفار والتعاون الميداني مع المعنيين ومساندة جهود الوزارة.
شعار المنصة: دلالات لبان ظفار وانطلاقة الموهبة
صُمم شعار منصة ثروة ليجمع بين رمزية قطرة اللبان التراثية، ونقاط حرف الثاء الثلاثية، وأجنحة التحليق الصاعدة، متناغماً مع النطاق الرقمي المباشر.
الموهوب «ثروة وطنية متجددة» تفوق الموارد الطبيعية استدامة
ينطلق برنامج «ثروة» من فلسفة تربوية عميقة تعتمدها سلطنة عُمان، ترى في الطالب الموهوب ثروة استراتيجية تتجدد وتتضاعف قيمتها بالرعاية والاستثمار المستمر. وهو ما يتناغم جوهرياً مع التوجهات الوطنية لأولويات «رؤية عُمان 2040» التي وضعت التعليم، والبحث العلمي، والابتكار كركائز قصوى لبناء مجتمع معرفي منافس عالمياً.
لقد ساهمت جهود القائمين على البرنامج في نقل ملف الموهبة من حيز «الأنشطة المدرسية اللاصفية العادية» إلى فضاء «الاستراتيجيات الوطنية العلمية المقننة»؛ لتقليل هامش الخطأ البشري، وبناء بروفايل تكاملي يكتشف قدرات الطالب اللفظية، العددية، المكانية، والمنطقية، بالإضافة إلى التفكير الابتكاري الخلاق.
تنمية رأس المال البشري
توجيه طاقات الطلبة الاستثنائية مبكراً نحو المجالات العلمية، والتقنية، والابتكارية التي يحتاجها الاقتصاد المعرفي.
العدالة وتكافؤ الفرص
إتاحة الفرصة العادلة لجميع الطلبة بمحافظة ظفار والسلطنة عبر معايير ترشيح موضوعية ومقاييس مقننة تراعي البيئة المحلية.
الشراكة المجتمعية والأسرة
جعل ولي الأمر شريكاً رئيساً في الملاحظة والتشجيع والدعم النفسي، بدلاً من أن يكون مجرد متلقٍّ سلبي للنتائج.