إطلاقاً؛ مقاييس برنامج ثروة (مقياس القدرات ومقياس الإبداع) منفصلة تماماً عن الاختبارات والمناهج المدرسية، ولا يتم رصد نتائجها ضمن سجل درجات الطالب الأكاديمية ولا تؤثر سلباً عليه بأي حال. إنها فرصة إضافية لاكتشاف مكامن القوة وصقلها.
لا يُنصح بذلك نهائياً؛ فالمقاييس السيكومترية المطبقة في البرنامج صُممت علمياً لتقيس الاستعداد الذهني الطبيعي، والتفكير التوليدي غير المألوف، والقدرة على الاستدلال المنطقي والمكاني. التدريب المفرط أو التحفيظ يرهق الطالب ويفقده التلقائية التي يبحث عنها المقياس.
هو منظومة قياس وطنية محوسبة ومقننة، طُوّرت بالشراكة بين وزارة التربية والتعليم وجامعة السلطان قابوس، وتتضمن أربعة أبعاد رئيسية: الاستدلال اللفظي، الاستدلال العددي، الاستدلال المكاني، والاستدلال المنطقي.
اختبارات التحصيل تقيس «ما يعرفه الطالب وما حفظه من المنهج»، بينما اختبار الإبداع يقيس «كيف يفكر الطالب خارج الصندوق» عبر معايير الطلاقة (غزارة الأفكار)، والمرونة (تنوع المجالات)، والأصالة (ندرة الفكرة)، والتفاصيل (تطوير الفكرة).
الموهوب: هو الطالب الذي حقق معايير متقدمة جداً وتكاملاً بين القدرات العقلية والتفكير الإبداعي، ويُلحق ببرامج رعاية نوعية مركزية.
الواعد بالموهبة: هو الطالب الذي يمتلك استعدادات استثنائية في أحد الأبعاد أو المجالات، ويحتاج إلى بيئة إثرائية متخصصة لمساعدته على صقل موهبته وبلوغ مستوى الموهبة الكاملة.
تلتزم الوزارة بأعلى المعايير العالمية في المقاييس السيكومترية لحماية الطلاب من المقارنات الرقمية الضارة. تظهر النتيجة بالتصنيف النوعي المعتمد (موهوب / واعد بالموهبة) مع شهادة التقدير، وتُستخدم الدرجات التفصيلية داخلياً فقط لأغراض التخطيط وبناء خطة الرعاية الفردية.
يمكن ترشيحه عبر «مسار الإنجازات والابتكارات» أو «مسار ترشيح المدرسة والمعلمين»؛ حيث يخصص البرنامج حصة مستقلة في كل مدرسة للمواهب النوعية والإنجازات المتميزة دون التقيد بشرط الـ 97% التحصيلي.
يقوم منسق المدرسة برفع تقرير غياب بعذر رسمي إلى الفريق اللامركزي بالمحافظة التعليمية لدراسة الحالة، ويتم التنسيق لإتاحة فرصة في جلسات الإعادة المجدولة إن توفرت ضمن النافذة الزمنية المعتمدة للمرحلة.